قضية تربية ورعاية الأبناء
إكساب الأبناء مجموعة القيم والمعارف والمهارات التي تساعدهم على النمو السليم داخل مجتمعاتهم وتجعلهم مؤهلين للتعامل مع المواقف الحياتية المختلفة برشد واستقلالية.
إكساب الأبناء مجموعة القيم والمعارف والمهارات التي تساعدهم على النمو السليم داخل مجتمعاتهم وتجعلهم مؤهلين للتعامل مع المواقف الحياتية المختلفة برشد واستقلالية.
أن يشب الطفل يافعا صحيحا بمعدلات نمو طبيعية ودون مشكلات صحية تعوقه عن القيام بمهامه الحياتية.
التأكد من تحصيل الأبناء للمعارف والخبرات التي تؤهلهم للتعامل مع المواقف المختلفةـ، وتساعدهم على الالتحاق بالمجالات والأعمال التي يصبون إليها.
قدرة الأبناء على التعبير عن أنفسهم ومشاعرهم ورغباتهم، وقدرتهم على فهم مشاعر الآخرين، والوصول إلى النضج المناسب لكل مرحلة عمرية يمرون بها.
قدرة الأبناء على معالجة المعلومات و المعارف التي يتلقونها، واكتسابهم المهارات الإدراكية و تعلم اللغة. في حين يمثل النمو الأخلاقي غرس الدوافع الذاتية لدى الأبناء للتصرف بشكل صحيح.
نسبة الذين يعانون من ضعف في تربية ورعاية أبنائهم من اجمالي العينة.
مستوى تربية ورعاية الأيناء.
معدل الانتشار والعمق يشيرا لمستوى الأولوية في حل القضية.
تربية ورعاية الأبناء غير مهمة حالياً بالنسبة للمجيب وهي ليست من أولوياته.
عدم وجود المعرفة أو المهارة المطلوبة للتربية والرعاية
عدم وجود الوقت الكافي أو تعاون الطرف الآخر للتربية والرعاية
أقل العبارات درجةَ هي ما يتعلق بمساعدة الابن على ممارسة الرياضة، وهي في أقل درجاتها بالطائف ومكة المكرمة، مما يستلزم توعية في هذا الجانب.
جاءت المتابعة الدراسية بأقل متوسط في عناصر قضية تربية الأبناء، حيث كان هناك انخفاض ملحوظ في مساعدة الأبناء في تأدية الواجبات المدرسية وبالأخص في محافظة جدة، في حين كان الحرص على حضور مجالس الآباء أقل ما يكون في محافظة الطائف.
محافظة الليث تحقق ارتفاعا ملحوظا في الاهتمام بالنمو العاطفي للأبناء وبالأخص في بناء الاستقلالية.
جاءت درجات النمو الفكري والأخلاقي متقاربة في جميع المحافظات حيث جاء بناء القيم والأخلاق النبيلة كأعلى متوسط في جميع عبارات قضية تربية الأبناء
ثلثي العائلات يقوم فيها الأفراد بالأدوار المطلوبة منهم ، و11% من العائلات لا يقوم واحد من أفرادها على الأقل بالدور المطلوب منها.
نسبة الذين اضطروا إلى الاستلاف لتغطية فواتير المنزل مرتفعة. وإن كانت الغالبية لم تستلف لكن 40% اضطروا للإستلاف ولو لمرة واحدة على الأقل، وهذا قد يفسره بشكل جزئي ضعف عنصر التخطيط المالي لدى الأسر.
74% من الأسر التزموا باستخدام مانع الحمل وهو يعكس التخطيط الإنجابي الجيد لدى معظم الأسر.
أشرح لابني/ابنتي بهدوء لماذا كان سلوكه خطأ عندما أساء التصرف
أرفع صوتي على ابني/ابنتي
أضرب ابني/ابنتي ضربا مؤلما
أتبادل الحديث الهادئ المحفز للتفكير مع ابني/ابنتي
تتباين الحاجة إلى أساليب التدخل باختلاف المحافظات بدرجة أكبر من القضيتين السابقتين.
مستوى الوعي بأهمية جانب الإدارة والتخطيط الأسري منخفض نسبياً على خلاف الوعي القضايا الأخرى، وتظهر البيانات أن مكة المكرمة ورابغ أقل وعياً من باقي المحافظات.
الاحتياج لبناء القدرة (المعارف والمهارات) يبرز بشكل أكبر في محافظتي الطائف ومكة المكرمة.
وجود فرصة (تعاون الآخرين ووجود وقت كافي) منخفض نسبياً في مكة المكرمة ورابغ.
النمو الجسدي من أكثر الجوانب التي بها قصور في تربية الأبناء، لذلك يجب نشر الوعي بأهمية الإعداد البدني الجيد عن طريق التغذية السليمة بإطلاق حملات توعوية في موضوعات التغذية وعقد ندوات ومحاضرات حول التغذية، ومنع الأماكن التعليمية من بيع المنتجات الضارة وتوفير بدائل صحية واتاحتها طوال الوقت. كذلك دعم الأنشطة الرياضية بمختلف أنواعها وتشجيع الأهل والأبناء على الالتحاق بها بتقديم حوافز مختلفة كالحوافز الدراسية في شكل درجات أو الحوافز المادية في شكل دعم مادي مباشر للموهوبين أو عن طريق المسابقات.
تجريم الضرب المؤلم للأبناء لأنه لا يحقق أي فوائد تربوية بل على العكس، ونشر الوعي بعواقب الضرب ورفع الصوت والتهديد على نفسية الأبناء وحياتهم مستقبلا
بناء القدرة (تدريب، توفير أدوات، توجيه شخصي) في محافظة محافظة مكة المكرمة ومحافظة الطائف و ومحافظة رابغ و محافظة الليث.
توفير الفرصة (تحفيز الأهل للتعاون، تسهيل الوصول للخدمات) في محافظة مكة المكرمة، الطائف و الليث.