قضية الاستعداد الزواجي
امتلاك منظومة من القيم والمهارات والخصائص التي تمكن كل من الزوج والزوجة من التعاون و الانسجام لضمان استمرار جودة الحياة الزوجية بين الطرفين، ولضمان قدرة كل من الطرفين، على مواجهة متطلبات الحياة الزوجية والاسرية.
امتلاك منظومة من القيم والمهارات والخصائص التي تمكن كل من الزوج والزوجة من التعاون و الانسجام لضمان استمرار جودة الحياة الزوجية بين الطرفين، ولضمان قدرة كل من الطرفين، على مواجهة متطلبات الحياة الزوجية والاسرية.
الاستقلالية هي القدرة على اتخاذ القرارات الشخصية دون الحاجة لدعم أو مساعدة من الآخرين -غير النصيحة - ثم يكون لك القدرة على اختيار الأنسب . في حين أن النمو الذاتي هو التطور المطرد والمستمر لإمكانات الفرد وطموح الفرد في أن يصبح أفضل مما هو عليه الآن .
مجموعة المعارف والاتجاهات والكفاءات التي تمكن الفرد من التعامل بصورة ملائمة في المواقف الاجتماعية التي يتعرض لها، وتجنب السلوكيات غير المقبولة مجتمعيا.
الصفات والأفعال التي يفضلها أو يرغب فيها الناس في ثقافة معينة ، وتتخذ صفة العمومية بالنسبة لجميع الأفراد حين تصبح من موجهات السلوك أو أهدافا له.
نسبة الذين يعانون من ضعف الاستعداد الزواجي من اجمالي المقبلين على الزواج
مستوى الاستعداد للزواج
الانتشار والعمق يشمعدل يرا لمستوى الأولوية في حل القضية.
الاستعداد للزواج غير مهم حالياً بالنسبة للمجيب وهي ليست من أولوياته
عدم وجود المعرفة أو المهارة المطلوبة للاستعداد للزواج.
عدم وجود الوقت الكافي أو تعاون الطرف الآخر للاستعداد للزواج.
بالنسبة للاستقلالية والنمو الذاتي جاءت النتائج التي تعبر عن الاستقلالية بشكل عام في معظم المواقف بنسب متقاربة في جميع المحافظات.
جاءت النتائج فيما يخص الاستقلالية في قرار الزواج أقل من الاستقلالية بشكل عام، وكانت محافظتي مكة المكرمة والليث الأكثر تدخلا من قبل الأهل في قرار الزواج.
بالنسبة للمهارات الاجتماعية فكانت نسبها متوسطة في جميع المحافظات، ولكن جاءت سرعة الانفعال أعلى في متوسطها من صعوبة التعبير عن المشاعر.
بالنسبة للتوجهات والقيم جاء الميل إلى تجنب مناقشة القرارات الاقتصادية الهامة مع الشريك الأعلى في مكة المكرمة ويليها الليث، وتليها باقي المحافظات بنسب متقاربة.
الاعتقاد بأن اختلاف الثقافة والعادات يؤدي إلى فشل الزواج جاء متقاربا في جميع المحافظات مع انخفاض بسيط في محافظتي جدة والليث.
% من المقبلين على الزواج يناقشون مسؤوليات الأسرة بشكل منتظم أثناء فترة الخطوبة ، في حين أن قرابة الثلث لم يناقشوا ولو لمرة واحدة مسؤوليات الأسرة مع الطرف الآخر خلال ستة أشهر.
حوالي ثلث المقبلين على الزواج لم يحصّلوا أية معارف متعلقة بالعلاقة الزوجية، سواء عن طريق القراءة أو الاستماع، في حين أن 13% فقط يسعون إلى تنمية الجانب المعرفي حول العلاقة الزوجية بشكل منتظم، والنسبة الباقية (55%) يستمعون من وقت لآخر لمحاضرة أو يقرأون كتابا عن العلاقة الزوجية.
23% من المقبلين على الزواج لم يشعروا بالتوتر والقلق ولو لمرة واحدة بشأن مشروع الزواج!، في حين أن 19% شعروا بالتوتر أكثر من 6 مرات خلال آخر ستة أشهر ، وأكثر من النصف شعروا بالتوتر والقلق من مرة إلى 6 مرات خلال نفس الفترة.
أشعر بالتوتر والقلق بشأن مشروع الزواج
أقرأ مقالة أو كتاب أو أسمع محاضرة عن العلاقة الزوجية أتناقش مع خطيب/تي
أتناقش مع خطيبتي حول مسؤوليات بناء الأسرة
الحاجة إلى رفع الوعي هي الأقل بين الحاجات الأخرى، نظرا لأن مستوى الوعي بأهمية الاستعداد للزواج مرتفع في كل المحافظات، ولكن تظهر البيانات أن جدة والطائف تحتاجان إلى رفع الوعي أكثر من باقي المحافظات.
الاحتياج لبناء القدرة (المعارف والمهارات) مهم في كل المحافظات لكنه يبرز بشكل أكبر في المحافظات الكبرى كمكة المكرمة وجدة، ويأتي أعلى من الحاجة إلى توفير الفرصة ورفع الوعي في كلتا المحافظتين.
في المحافظات الصغيرة كالليث ورابغ جاءت الحاجة إلى توفير الفرصة (تعاون الآخرين ووجود وقت كاف) في مرتبة أعلى من الحاجة إلى بناء القدرة على خلاف المحافظات الكبرى.
تقاربت نسبة الحاجة إلى استخدام الأساليب الثلاث بمحافظة الطائف.
دعم الاستقلالية فيما يخص قرار الزواج والتركيز على الآباء والأمهات لتوعيتهم بحجم الدور المنوط بهم القيام به في مساعدة أبنائهم في اتخاذ قرار الزواج بشكل يعينهم على الاختيار السليم ويدعم استقلاليتهم في نفس الوقت.
التركيز على تعزيز المهارات الاجتماعية لدى المقبلين على الزواج، وبالأخص في محافظتي مكة المكرمة والليث.
إطلاق مبادرات للثقافة حول العلاقة الزوجية تعزز من نسب الاطلاع حول هذه الموضوعات نظرا لانخفاض معدلاتها لدى المقبلين على الزواج.
بناء القدرة (تدريب، توفير أدوات، توجيه شخصي) في محافظة جدة ومحافظة مكة المكرمة.
توفير الفرصة (تحفيز الأهل للتعاون، تسهيل الوصول للخدمات) في جميع المحافظات